قال وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، خالد الأعيسر، إن تجاهل الانتهاكات المنسوبة إلى مليشيا الدعم السريع أو تجاوزها في الخطاب العام، يفرغ أي حديث عن العدالة من مضمونه ويجعله بلا أثر عملي.
وأوضح الأعيسر، في منشور صحفي اليوم الأربعاء، أن الأولوية العاجلة تتمثل في التعامل بوضوح ومسؤولية مع الواقعين الأمني والقانوني، والعمل على تجريم مليشيا الدعم السريع بسبب ما قال إنها انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
وأضاف أن هذه الانتهاكات شملت، بحسب تعبيره، القتل والنهب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب استهداف البعثات الدبلوماسية.
وانتقد الوزير ما وصفه بإعادة إنتاج خطاب “التفكيك المزعوم” خارج سلطة القانون، معتبراً أن هذا الطرح أصبح “مملاً وفاشلاً”.
ودعا الأعيسر إلى مواجهة الواقع مباشرة داخل السودان وبين المواطنين، قائلاً إن اختبار الصدق يكون بالفعل لا بالكلام.
كما أثار تساؤلات حول مصير الأموال التي تمت مصادرتها سابقاً، مؤكداً أن القضية الأكثر إلحاحاً في الوقت الراهن، وفق قوله، هي تفكيك “ميليشيا التمرد الإرهابية” التي قال إن بعض الأطراف تتحالف معها.