حذرت الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون من انتحال بعض الأفراد صفة التلفزيون القومي السوداني لإجراء حوارات مع مسؤولين وشخصيات عامة دون تفويض أو تكليف رسمي.
وقالت الهيئة إن هذه التحركات غير القانونية تهدف إلى استغلال اسم المؤسسة في أغراض غير مهنية.
وكشف مدير قطاع التلفزيون الأستاذ الوليد مصطفى عن رصد أشخاص يستخدمون أجهزة تسجيل تحمل شعار «تلفزيون السودان» لإجراء مقابلات، رغم عدم وجود صلة لهم بالمؤسسة.
وأكدت الهيئة أن المتورطين في هذه الممارسات سيواجهون المساءلة والملاحقة القانونية، مشددة على أن ذلك يأتي في إطار حماية هيبة الإعلام الرسمي وضبط المعايير المهنية.
ودعت الهيئة الجهات والمؤسسات والمسؤولين إلى التحقق من هوية الإعلاميين والاطلاع على تفويضاتهم الرسمية قبل السماح بإجراء أي مقابلات.
ونبهت إلى أن المواد التي يتم تصويرها عبر هؤلاء المنتحلين لن تُبث عبر شاشة التلفزيون القومي، ما قد يسبب حرجاً للشخصيات التي تستجيب لتلك الحوارات غير المعتمدة.