أثار قرار إعفاء الفريق إبراهيم جابر من رئاسة اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم، وتكليف رئيس الوزراء كامل إدريس برئاستها، موجة من الجدل والاستياء في الأوساط السياسية والشعبية، خاصة على منصات التواصل الاجتماعي.
وعبّر ناشطون عن استغرابهم من الخطوة، معتبرين أن إبراهيم جابر كان نشطاً وفاعلاً في إدارة أعمال اللجنة، بينما رأى بعضهم أن رئيس الوزراء لم يسجل إنجازات بارزة منذ توليه المنصب قبل أحد عشر شهراً.
وفي أولى مخرجات اللجنة برئاستها الجديدة، صدرت توجيهات باستعجال تأهيل وصيانة الجسور في العاصمة ضمن منظومة عطاء متكاملة، وفق الإجراءات القانونية لاختيار الشركات الأكثر كفاءة.
كما شملت التوجيهات توفير المحولات ذات الحمولة العالية، إلى جانب توصيل المحولات التي تم توزيعها بالفعل، ضمن جهود دعم البنية التحتية وتهيئة الظروف لعودة المواطنين.
وفي المقابل، أعربت اللجنة عن شكرها للفريق إبراهيم جابر على توليه رئاسة اللجنة خلال ما وصفته بظروف استثنائية.
ويفتح هذا التغيير الباب أمام تساؤلات بشأن جدوى القرار في هذه المرحلة، ومدى قدرة القيادة الجديدة على تحقيق أهداف العودة إلى الخرطوم وسط تحديات البنية التحتية والأوضاع الاقتصادية والسياسية المعقدة.