النوارس نيوز
عين الحقيقة

مهلة حتى نهاية فبراير لتفعيل معامل الجودة بمصانع الأدوية

أعلن المجلس القومي للأدوية والسموم عودة ثمانية مصانع أدوية إلى دائرة الإنتاج، في خطوة تستهدف تعزيز الوفرة الدوائية وتقليص فجوة الإمداد بالسوق المحلي بما يدعم استقرار توفر الأدوية الأساسية.

 

وأوضح المجلس أن الأمين العام محمد بشير حسين تفقد سير العمل بمصنع صلاح للأدوية بعد عودته للإنتاج، عقب الأضرار التي لحقت به جراء هجوم مليشيا الدعم السريع، وقال إن الزيارة جاءت لمراجعة الالتزام بالاشتراطات والضوابط التنظيمية لضمان جودة وسلامة المنتجات.

 

وأكد حسين التزام المجلس بدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الشراكة مع المصانع لتحقيق الاكتفاء الدوائي وتطوير الإنتاج المحلي، مشيراً إلى أن الاجتماع الأول مع غرفة مصنعي الأدوية وضع أسس تعاون مباشر لمعالجة التحديات بصورة عاجلة.

 

ودعا الأمين العام المصانع إلى الإسراع في استئناف الإنتاج وتقديم خطط مفصلة تتضمن التوقيت والاحتياجات، على أن تُسلّم للمجلس في موعد أقصاه الأحد المقبل، لتكون أساساً لاتخاذ القرارات الداعمة للقطاع.

 

وفي ملف التصنيع التعاقدي، قال حسين إن هناك توجيهاً بوقفه بنهاية يوليو 2026، لكنه أشار إلى مساعٍ مشتركة بين وزارتي الصحة والصناعة والمجلس لإعداد تقرير يدعم تمديد العمل به لفترات أطول، مع ربط ذلك بجدية المصانع في تقديم خطط واضحة لعودة الإنتاج.

 

كما أكد عدم التراجع عن قرار تفعيل معامل ضبط الجودة بالمصانع، مع تمديد المهلة حتى نهاية فبراير، داعياً المصانع إلى تقديم خطابات رسمية توضح بدء تشغيل معاملها أو التنسيق مع مصانع أخرى لإجراء الفحوصات اللازمة.

 

وأشار حسين إلى أن الإشكالات السابقة جرى تجاوزها عبر “نظام رقم المتابعة” الذي حل محل عدم الممانعة، مؤكداً أن الملفات العالقة قبل 28 ديسمبر 2025 ستتم معالجتها.

 

وأعلن المجلس إعداد قائمة للاكتفاء الذاتي وفقاً لوفرة الأصناف المنتجة والتغطية الإنتاجية للمصانع الوطنية، بما يهدف إلى تعزيز الاعتماد على الدواء المحلي وتوفير الحوافز اللازمة للصناعة.

 

وفي ختام الاجتماع، اتُّفق على عقد لقاء ثانٍ مع غرفة مصنعي الأدوية الأحد المقبل لمتابعة تنفيذ المخرجات ومراجعة خطط عودة الإنتاج، بما يعزز استقرار الإمداد الدوائي ودعم الصناعة الوطنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.