النوارس نيوز
عين الحقيقة

ما الذي قيل بعد جدل الأمسية وكرسي شيخ الأمين ؟

في توضيح حاسم لوضع حد للتأويلات المتداولة، أصدر الشيخ الأمين عمر بياناً رسمياً بشأن الجدل الذي أُثير على منصات التواصل الاجتماعي حول واقعة “الكراسي” خلال أمسية الاحتفال بمرور ألف يوم من العمل التطوعي والإنساني بمسيده، مؤكداً أن ما جرى لا يحمل أي دلالات بروتوكولية أو رسائل خفية.

 

وأفادت مصادر مطلعة أن الشيخ الأمين شدد على أن الكرسي الذي جلس عليه خلال الفعالية استُخدم في مناسبات سابقة، وجلس عليه الإمام أحمد المهدي وعدد من الرموز الدينية، دون أن يُنظر إليه باعتباره رمز تفاضل أو تمييز.

 

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها” النوارس نيوز”، فإن السفير عماد عدوي، الذي شارك في الأمسية كضيف، رفض في البداية الجلوس على الكرسي بدافع التواضع، إلا أن الشيخ الأمين ألحّ احتراماً لمكانته، قبل أن يجلس السفير إلى جانبه في مشهد عكس روح الود لا البروتوكول.

 

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة من داخل المناسبة أن الأجواء كانت أقرب إلى جلسة إنسانية خاصة، بعيدة عن أي طابع رسمي أو أعراف دبلوماسية، وهو ما أكده الشيخ الأمين بقوله إن الأمسية لم تكن لقاءً سياسياً أو احتفالاً رسمياً، بل توثيقاً لتجربة العمل الطوعي والخيري.

 

وأكد الشيخ أن تحميل المشهد أكثر مما يحتمل وقراءته خارج سياقه الطبيعي أسهم في تضخيم الجدل، مشيراً إلى أن ما جمع الحضور هو الاحترام المتبادل، لا ترتيب المقاعد أو شكل الجلوس.

 

وختم الشيخ الأمين توضيحه بالتأكيد على حرصه على الشفافية واحترام الرأي العام، موضحاً أن هذا البيان يأتي تقديراً لكل من تساءل بنية صادقة، ومشدداً على أن العلاقة مع محبيه والمتطوعين أعمق من أي نقاش عابر أو جدل عابر على المنصات الرقمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.