أفادت مصادر خاصة لـ”نبض السودان” أن مليشيا الدعم السريع كثفت رحلاتها الجوية لنقل المئات من مقاتليها من جنوب السودان إلى إثيوبيا، في خطوة اعتبرت تعزيزًا مباشرًا لوجودها على الحدود السودانية-الإثيوبية.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها “النوارس نيوز”، فإن الرحلات الجوية مستمرة بشكل يومي لنقل المزيد من العناصر المسلحة إلى مدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول الإثيوبي، وسط إنشاء معسكرات تدريب جديدة داخل الأراضي الإثيوبية.
كما أكدت مصادر محلية أن الحدود السودانية-الإثيوبية تشهد تزايداً لافتاً في تحركات مجموعات مسلحة، سواء من داخل إثيوبيا أو من مناطق سيطرة المليشيا داخل السودان، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة النزاع وتأثيره الإقليمي.
في هذا السياق، شددت القاهرة على أن الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية يمثل خطاً أحمر، مؤكدة تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك مع الخرطوم لضمان عدم المساس بهذه المؤسسات، مع التذكير بالحق الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية وفق القانون الدولي.
وعلى هامش مؤتمر صحفي مشترك مع مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي:
“أمن واستقرار السودان من أمن واستقرار مصر، ولن نقبل بأي مساس بالأمن القومي السوداني لأنه يمثل مساساً مباشراً بالأمن القومي المصري”.