متابعات – النوارس – يتناول الخبير البيئي د. محجوب الحليمابي تحذيراته من مخاطر انجراف السموم الناتجة عن عمليات التعدين، حيث يؤكد أن هذه السموم يمكن أن تتسلل إلى الأراضي والمياه عبر الأمطار والسيول، مما يترك ترسبات ضارة قد تبقى لسنوات طويلة.
هذه المواد الكيميائية السامة، مثل الزئبق والسيانيد، المستخدمة في استخراج المعادن، تشكل تهديدًا خطيرًا للبيئة والحياة البرية، بالإضافة إلى الصحة البشرية.
إن انتشار هذه السموم عبر المياه الجوفية والسطحية يمكن أن يؤدي إلى تلوث واسع النطاق، مما يزيد من ضرورة اتخاذ تدابير صارمة للتحكم في عمليات التعدين وتقليل آثارها السلبية على البيئة.
التعليقات مغلقة.